الخميس، 16 يونيو 2011

مسيحيون يحذرون من حرب أهلية إذا تم تطبيق الشريعة الإسلامية


طالب نشطاء أقباط في مؤتمر موسع تم عقده  في كنيسة الراعي الصالح بالسويس بإقامة دولة مدنية ليبرالية على انقاض نظام الحكم السابق لضمان حقوق الأقليات القبطية في مصر وحذروا من حدوث فتن وانقسام في المجتمع المصري واندلاع حرب أهلية في حالة إقامة دولة ديمقراطية ذات مرجعية دينية.

وخلال كلمته في المؤتمر عرَّف المستشار ايهاب رمزى تعريف الديمقراطية والليبرالية والدولة المدنية، وقال إن الدولة المدنية يكون فيها القانون هو السائد، وهذا لا يؤرق المسلمين ولا المسيحيين فإن القانون الذى يحمى المسلم هو الذى يحمى المسيحى.

وحذر من اندلاع الحرب الأهلية فى حالة قيام الدولة الدينية، وتطرق إلى الانتخابات فى المرحلة القادمة، مشيرا إلى أن الانتخاب بالقائمة النسبية هى الأفضل لتجنب أى شكوك فى الانتخابات.

وقال إن الثورة ومبادئها وأفكارها ومجهودها وشهداءها وكل رموزها تستحق من الجميع كل تقدير وتحية، وأن الجيش المصرى له دور كبير يستحق الشكر عليه للوقوف بجانب الثورة منذ بدايتها، وكان هذا له تأثير كبير فى نجاحها.

وأعلن ممثلون في المؤتمر عن ما يسمى اتحاد شباب ماسبيرو تأسيس فرع للاتحاد في السويس واختيار الناشط القبطي السويسي سعيد عزيز رئيسًا لفرع اتحاد شباب ماسبيرو بالسويس.

وتأتي الخطوة في طريق إنشاء فروع للاتحاد في محافظات الجمهورية عقب وقف مظاهرات واعتصامات الشباب القبطي أمام مبنى ماسبيرو بالقاهرة بعد أحداث الفتن الطائفية الأخيرة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق