‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلنا خالد سعيد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلنا خالد سعيد. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 1 يوليو 2011


حالة من الاستياء سيطرت على عدد كبير من مشتركي الصفحة الأشهر مصرياً على موقع الفيس بوك "كلنا خالد سعيد" بسبب تصريحاتهم المؤيدة للاحتجاجات التي يشهدها ميدان التحرير منذ مساء أمس الثلاثاء.
ففي الساعات الأولى من تفجر الأزمة عبرت الصفحة عن موقفها قائلة: "قبل ما تلوم أي واحد من أسر الشهداء اللي ماتوا فكر كويس إن دول فقدوا أولادهم وشايفين المحاكمات بتتأجل شهر وشهرين وتلات شهور، اللي بيحصل دلوقتي في التحرير هو شيء مؤسف لكن متوقع بسبب المماطلة في محاسبة اللي أمروا بقتل 800 وأصابوا آلاف المصريين اللي نزلوا عشان حقهم وحقنا، الأهالي عايزين محاكمات عادلة وسريعة وبدون تأجيل لرؤوس النظام اللي تسببوا في قتل ولادهم".
هذا التصريح تسبب في موجة من الانتقادات تركزت ضد وائل غنيم، بالرغم من أن الصفحة يديرها أكثر من شخص، ومن بين هذه التعليقات الهجومية من وصف وائل على انه يشعل الفتنة وانه عميل ولا يفكر تفكيرا منطقيا، ومن أبرز هذه التعليقات:
حسام الألفي: "سؤال واحد وصريح..... لما هما بيطالبوا بسرعة المحاكمة يبقي العيب على القضاء مش على الداخلية...ليه الاحتجاجات أمام مبني الداخلية؟؟؟؟".
أشرف المورسي: "وانته بقى تتكتم خالص لاني بدأت اشك فيك
اللى سقطوا فى الأحداث مش شهداء دول شويه بلطجيه عايزين يسقطوا البلد نفسها عايزين البلد تفضل مولعه عايزين فتن بينهم جواسيس لدول أعداء مفكرين البلد بتاعت أبوهم وطالعين يخربوا بينادوا بالباطل".
مها أدهم: "سخن سخن....امال انت فايدتك ايه...هو في حد هيقول كلمة على اسر الشهداء...اصلا لو حد ماتله اي حد مش شهيد ولا حاجة...الناس بتتاثر وتعيط مع اهله...عمال تسخن ليه مش فاهمة...حسبي الله ونعم الوكيل فيك".
مصطفى مجدي: " الأدمن بيحاول إحراق مصر.. الكل يفوق علشان خاطر مصر".
وتستمر حالياً صفحة "كلنا خالد سعيد" في نشر تعليقات ومقاطع فيديو وصور توضح ان محتجي التحرير هم أسر الشهداء وتطالب بمعاقبة الشرطة على طريقة تعاملها الوحشية مع المحتجين.

الخميس، 30 يونيو 2011


أخبار قضية خالد سعيد تأجيل محاكمة قضية خالد سعيد إلى 24 سبتمبر 2011 قررت محكمة الجنايات في الإسكندرية الخميس تأجيل إصدار حكم في قضية الشاب المصري خالد سعيد، الذي لقي حتفه جراء الضرب على يد ضابطين اثنين، إلى 24 أيلول/ سبتمبر المقبل. والعفو الدولية تحث القضاء المصري على ضمان العدالة

قضت محكمة جنايات الإسكندرية الخميس (30 حزيران/ يونيو) بتأجيل إصدار حكمها في قضية مقتل الشاب المصري خالد سعيد إلى 24 من أيلول/ سبتمبر المقبل. وخلال انعقاد المحكمة تم نشر عدد كبير من قوات الأمن خارج مبنى المحكمة في الإسكندرية، حيث تجمع عشرات النشطاء لسماع الحكم في محاكمة ضابطي شرطة، يُتهمان بضرب الشاب المصري البالغ من العمر 28 عاماً حتى الموت العام الماضي. ويُتهم الضابطان محمود صلاح أمين وعوض اسماعيل سليمان بـ"الاعتقال غير المشروع" و"الاستخدام المفرط للقوة" ضد خالد سعيد الذي أشعلت وفاته في 6 حزيران/ يونيو العام الماضي احتجاجات في أنحاء مختلفة من مصر فضلاً عما أثارته من انتقادات في الخارج.
وفيما قال شهود إن شرطيين بملابس مدنية اقتربا من خالد سعيد في أحد مقاهي الإنترنت حيث طلبا تفتيشه وحينما رفض ذلك قاما بجره للخارج وضربه حتى الموت على مرأى ومسمع من العالم. وأكد تقرير طبي صدر في حينها أن خالد سعيد لقي حتفه نتيجة ابتلاعه لفافة بانجو وأن الكدمات الموجودة به سببها العراك مع مخبرين.
دعوات لـ"إحقاق الحق" في القضية
وكانت المحكمة قد أعلنت تعطيل النظر في جميع القضايا التي تصادف النظر فيها اليوم الخميس، كما أعلنت تعطيل العمل في جميع أفرع المحكمة، حتى بالأعمال الإدارية للموظفين. إذ اقتصر العمل في جميع أرجاء مجمع المحاكم على جلسة النطق بالحكم في قضية خالد سعيد فقط.
من جهتها حثت منظمة العفو الدولية في بيان أصدرته الخميس السلطات المصرية على "ضمان إحقاق الحق في قضية خالد سعيد". وقال مالكوم سمارت، مدير برنامج العفو الدولية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "مع مرور عام على موت خالد سعيد مازلت أسرته بانتظار العدالة". وتابع سمارت قائلاً: "تسلط قضيته الضوء على الاعتقاد السائد بأن السلطات المصرية مازالت لا تبذل الجهد الكافي لإحقاق الحق، ليس في قضية خالد سعيد وحدها بل أيضاً بالنسبة لكافة من قتلوا بشكل غير مشروع أو أصيبوا على أيدي قوات الأمن خلال الاحتجاجات العامة التي شهدها مطلع العام الجاري".

الكلمات الدلالية للموضوع

الاثنين، 6 يونيو 2011


كانت الساعة تقترب من الواحدة ظهراً، عندما وصلت والدة خالد سعيد، لقبره، فى ذكرى وفاته الاولي التي توافق اليوم 6 يونيه 2011، بصحبتها مجموعة من أقارب خالد وأصدقائه، الذين جاءوا خصيصاً لزيارة قبر شهيد الطوارئ، الذى كانت قضيته واحد من اشهر القضايا التي عرفتها مصر، وساهمت في تحريك بركان من الغضب الشعبي، بعد قتله علي يد بعض من مخبري الشرطة. بمجرد ان اقتربت والدة خالد سعيد من قبره في منطقة المنارة بشرق الاسكندرية، انحنت لتمسح برفق علي قبره، وقالت بصوت مسموع:" فخوره بيك علشان  طلعتنا  من عهد الظلم .. وحشتني أوى  يا حبيبى". واضافت، وهي توزع نظراتها بين قبره ورفاقه من الشباب الذين صاحبوها،:" كل الناس فرحانين بيك علشان طلعتهم من عهد الظلم،  وحقك حيجيلك، وكلنا حواليك.. اخواتك هنا بيختموا لك القرآن".
"مصراوي" صاحب الاسرة منذ الصباح ..حيث قامت  السيدة ليلى مرزوق بمراجعه طبيبها اولا، ثم عادت الي المنزل  لتتجه مرة اخري، بصحبة اصدقاء خالد الي قبره، وجاءت بعض وسائل الاعلام والقنوات الفضائية لتغطية هذا الحدث، وكان من اللافت للنظر غياب النشطاء السياسيين من هذا المشهد، بينما حرص جيرانه واصدقائه، وبطبيعة الحال أقربائه علي التواجد.
وقام احد الحضور بتوزيع، بعض كتيبات بها آيات القران والادعية ليقوم الجميع بالدعاء له بصوت عالي، بينما اقتربت الأم من شاهد القبر لتمسح عليه وتبكى وتلقي السلام علي ابنها، الذي كان اصغر اخوته، واخذت تردد له " البلد  بقت حلوة ي اخالد وأحسن بكثير".
وقالت والدة خالد " لمصراوي" انها سوف تسعي دائما  من اجل الحصول علي حق خالد، واكدت مجددا انها لن تعفو عن قاتله، ومن حدث ذلك في عصر- الرئيس السابق مبارك- وكل من تسبب في ضياع ابنها وخراب البلد". واشارت الي ان وائل غنيم قد حرص علي الاتصال بها في الصباح لمواساتها، وقالت:"وائل زي ابني ودايما  بيتصل بي ويطمئن عليا".
وانتقدت والده خالد سعيد التأجيلات  المستمرة للقضية، وتمنت ان يصدر الحكم النهائي نهاية الشهر الجاري، واضافت قائلته، :"مهما كان الحكم  في قضية خال، انا خلاص مش حزعل، حقه وصله  بعد ما الناس كلها عرفت الحقيقة.. وربنا موجود " وطالبت الشباب بالعمل والصمود والاستمرار في الثورة، حتي لا يضيع حق  خالد وحق شهداء الثورة، وهاجمت والدة خالد دفاع  المخبرين المتهمين قائلة انهم يقومون باستهجان الثورة والسخرية منها، وقد عنفهم القاضي على ذلك، واعرب عن ثقتها في القضاء المصري، ممثلاً في القاضي الذي يتولى قضية ابنها حالياً.
وقبل ان تغادر قبر ابنها، لم تستطع ان توقف خيط من الدموع انساب من عينها، وقال:" الثورة مستمرة،  ولازم البلد تتطهر من النظام السابق، علشان هم وراء كل ما يحدث حالياً من مشاكل في البلد".  وقبل ان تودع اسرة خالد سعيد واصدقائه، منطقة المقابر، توجهوا، في لافتة انسانية، الي قبر احد  ضباط الشرطة، والذي استشهد في مواجهة مع بعض البلطجية، في ايام الانفلات الامني".