جريدة روزاليوسف أكدت معلومات خطيرة جدا تتعلق بوزير المالية المصرى الأسبق يوسف غالى تؤكد انه كان يتردد فى بريطانيا على معبد بيفيس ماركس اليهودى والموجود بلندن وأنه حصل على وثيقة من الحاخام باري ماركوس حاخام المعبد الكبير في لندن تؤكد أن يوسف غالى إعتنق الديانة اليهودية وقد وثقتها السفارة الإسرائيلية هناك في 12 يونيو الماضي حيث تتيح للوزير الأسبق السفر إلي إسرائيل كمهاجر جديد وقد أكدت الجريدة أن ما حدث قد سجل في سجلات المعبد اليهودي كما أن هذه القصة قد رويت بشكل رسمي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أثناء زيارته الأخيرة لأمريكا وأكدت الجريدة أنها تمتلك الوثائق التى تؤكد هذه الرواية
إظهار الرسائل ذات التسميات فضائح إسرائيل. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات فضائح إسرائيل. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 23 يونيو 2011
الثلاثاء، 14 يونيو 2011
![]() |
| ايلان تشايم جرابيل |
-السيناريو الاول انه عيل سيس...
عيل اسرائيلى سيس شارك فى حرب لبنان و اتصاب فيها سنه 2006..بعد ما خرج من الجيش اشتغل مراسل صحفى و لما الثوره قامت فى مصر قرر ينزل يعمل شويه ريبورتات و يتصور و يروش..تخيلوا مصور اسرائيلى يجيله الجراه يتجول فى الشوارع المصريه بعد الثوره و هوا معاه جواز سفر اسرائيلى..و ما لوش اى علاقه بالموساد يعنى ما فيش تامين ليه و بيمشى فى شوارع مصر على مسئوليته و بدماغه..شوارع مصر اللى المصريين كانوا خايفين يمشوا فيها و اللى لو اتمسك واحد و اتقال عليه حزب وطنى كان بيموت ضربا بالشباشب..ييجى سائح اسرائيلى كان ظابط سابق فى الجيش (يعنى فاهم الوضع كويس) و يقرر انه يلف فى الشوارع و يعمل شويه ريبورتات صحفيه و يتصور شويه صور...لو هوا فعلا عيل سيس و جاى يتفسح و يتصور فى الثوره يبقى عيل مجنون و اهبل رسمى و شايف انه سيناريو غريب جدا و اشد غرابه من فكره الجاسوس...
2-سيناريو انه جاسوس
جاسوس اسرائيلى نازل مصر بعد الثوره لجمع المعلومات و تنفيذ مهام معينه تتعلق باشعال مشاكل او تنفيذ عمليات تخريبيه..ايه احسن غطاء ممكن ينزل تحته..ينزل بشخصيه مصرى..لكنته و شكله هايفضحوه و الاحداث محتاجه حد عايش فى مصر من زمان..هاينزل فى شخصيه رجل اعمال..هاتكون تحركاته محدوده و متكتفه و الفقراء هاياخدوا منه موقف..ايه احسن غطاء ليه..بالمنطق و العقل مراسل صحفى ضمن الاف المراسلين اللى نازلين مصر..واحد متنكر فى شكل مراسل صحفى يبقى لازم هايتصور مع الناس كلها و يعمل الاف الصور..و لاستكمال مصداقيه الشخصيه يبقى عنده صفحه على الفيس بوك (كاى مراسل ده نازل يقابل ملوك الفيس و لو قال انه ما عندوش صفحه العيال ممكن ترفض تسلم عليه اساسا)..فكل ما حدث منه يقبل تفسير انها تغطيه...
نرجع لجزء مهم و خطير..رد فعل الموساد..تتوقعوا رد فعل الموساد ايه لو هوا سائح اسرائيلى مظلوم و رد فعله ايه لو هوا جاسوس و سقط فعلا...
اتوقع ان رد فعل الموساد لو الواد ده جاسوس فعلا هايكون التعامل ببرود مع الموضوع و تجاهل التركيز على القصه فى الاول لنفى اهميته و كلام من بعيد لبعيد على ان الراويه غير صحيحه و المصريين بيالفوا..لو الولد ده مواطن اسرائيلى عادى مش جاسوس رد فعلهم هايكون عنيف جدا من الاول و هايصوتوا عليه و يدخلوا الصغير و الكبير لاخراجه من مصر كمواطن اسرائيلى مظلوم...هايتصرفوا بعنف و امريكا هاتدخل من اول يوم
الأربعاء، 18 مايو 2011
القبض على شبكة تجسس جديدة داخل مصر
ألقت أجهزة المخابرات المصرية القبض على شبكة تجسس ثالثة جديدة، تابعة للجهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد" بتهمة التخابر لصالح دولة أجنبية بما يضر بالأمن القومي للبلاد.
وقال مصدر أمنى مطلع على سير التحقيقات بحسب موقع "اليوم السابع": إن الشبكة تم إلقاء القبض عليها منذ فترة قريبة، وتضم مصريين وأجانب، وجارٍ التحقيق مع المتهمين الآن، وسوف يتم الإعلان عن تفاصيلها كاملة لوسائل الإعلام خلال أيام، لافتاً إلى توافر وكفاية أدلة الثبوت المادية ضد المتهمين.
ألقت أجهزة المخابرات المصرية القبض على شبكة تجسس ثالثة جديدة، تابعة للجهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد" بتهمة التخابر لصالح دولة أجنبية بما يضر بالأمن القومي للبلاد.
وقال مصدر أمنى مطلع على سير التحقيقات بحسب موقع "اليوم السابع": إن الشبكة تم إلقاء القبض عليها منذ فترة قريبة، وتضم مصريين وأجانب، وجارٍ التحقيق مع المتهمين الآن، وسوف يتم الإعلان عن تفاصيلها كاملة لوسائل الإعلام خلال أيام، لافتاً إلى توافر وكفاية أدلة الثبوت المادية ضد المتهمين.
أجهزة المخابرات المصرية، ألقت القبض على شبكة تجسس ثالثة جديدة، تابعة للجهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد" بتهمة التخابر لصالح دولة أجنبية بما يضر بالأمن القومى للبلاد.
وقال مصدر أمنى مطلع على سير التحقيقات، إن الشبكة تم إلقاء القبض عليها منذ فترة قريبة، وتضم مصريين وأجانب، وجارٍ التحقيق مع المتهمين الآن، وسوف يتم الإعلان عن تفاصيلها كاملة لوسائل الإعلام خلال أيام، لافتاً إلى توافر وكفاية أدلة الثبوت المادية ضد المتهمين.
المصدر : جريدة المصرى اليوم
وقال مصدر أمنى مطلع على سير التحقيقات، إن الشبكة تم إلقاء القبض عليها منذ فترة قريبة، وتضم مصريين وأجانب، وجارٍ التحقيق مع المتهمين الآن، وسوف يتم الإعلان عن تفاصيلها كاملة لوسائل الإعلام خلال أيام، لافتاً إلى توافر وكفاية أدلة الثبوت المادية ضد المتهمين.
المصدر : جريدة المصرى اليوم
الاثنين، 16 مايو 2011
اصيب 15 شخصا في احداث شغب وقعت أمام سفارة إسرائيل بالجيزة مساء الاحد، وذلك بحسب تصريحات الدكتور عبدالحليم البحيري مدير مديرية الشئون الصحية بالجيزة.
كان الاف المتظاهرين قاموا أمام مقر سفارة اسرائيل بإزالة الحواجز التى وضعتها الأجهزة الأمنية بمنطقة حرم السفارة لمحاولة اقتحامها إلا أن رجال القوات المسلحة تمكنوا من التصدى لهم بعد اطلاق العديد من قنابل الغاز المسيلة للدموع والأعيرة النارية فى الهواء لمحاولة تفريقهم.
وقال مدير مديرية الشئون الصحية إنه تم نقل 8 مصابين إلى مستشفى أم المصريين و 5 مصابين إلى مستشفى بولاق الدكرور ومصابين اثنين إلى مستشفى قصر العيني، مشيرا إلى أن معظم الحالات كانت حالات اختناقات نتيجة الدخان من قنابل الغازات المسيلة للدموع.
وتقوم الفرق الطبية في أقسام الإسعاف والطوارىء بهذه المستشفيات بتقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم وهم حاليا تحت الملاحظة.
وسيتقرر خروجهم بعد استقرار حالتهم أو حجز الحالات التى تستدعي إلى تقديم الرعاية الطبية داخل المستسشفى.
وأوضح أنه يوجد فى موقع الحادث أكثر من 20 سيارة إسعاف تقوم بإسعاف ونقل المصابين إلى المستشفيات وهناك أكثر من 50 سيارة إسعاف أخرى بالمحافظة يمكن أن يتم دفع بها إلى موقع الحادث إذا تطلب الأمر ذلك.
مصدر الخبر: أخبار مصر
كان الاف المتظاهرين قاموا أمام مقر سفارة اسرائيل بإزالة الحواجز التى وضعتها الأجهزة الأمنية بمنطقة حرم السفارة لمحاولة اقتحامها إلا أن رجال القوات المسلحة تمكنوا من التصدى لهم بعد اطلاق العديد من قنابل الغاز المسيلة للدموع والأعيرة النارية فى الهواء لمحاولة تفريقهم.
وقال مدير مديرية الشئون الصحية إنه تم نقل 8 مصابين إلى مستشفى أم المصريين و 5 مصابين إلى مستشفى بولاق الدكرور ومصابين اثنين إلى مستشفى قصر العيني، مشيرا إلى أن معظم الحالات كانت حالات اختناقات نتيجة الدخان من قنابل الغازات المسيلة للدموع.
وتقوم الفرق الطبية في أقسام الإسعاف والطوارىء بهذه المستشفيات بتقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم وهم حاليا تحت الملاحظة.
وسيتقرر خروجهم بعد استقرار حالتهم أو حجز الحالات التى تستدعي إلى تقديم الرعاية الطبية داخل المستسشفى.
وأوضح أنه يوجد فى موقع الحادث أكثر من 20 سيارة إسعاف تقوم بإسعاف ونقل المصابين إلى المستشفيات وهناك أكثر من 50 سيارة إسعاف أخرى بالمحافظة يمكن أن يتم دفع بها إلى موقع الحادث إذا تطلب الأمر ذلك.
مصدر الخبر: أخبار مصر
نجاح العشرات في اختراق حدود وقف النار، وضعت الجيش الإسرائيلي، مرة أخرى، في حالة حرج على المستوى الداخلي، ما دفع بأوساط عسكرية إلى وصف ما حدث بـ«الخلل»، وسط ادّعاء وجود «أياد إيرانية» خلف المجريات.

واعترفت أوساط رسمية في الجيش الإسرائيلي بأنه لم تكن هناك أي معلومات استخبارية بشأن نيات المتظاهرين السوريين اختراق حدود وقف إطلاق النار، والدخول إلى قرية مجدل شمس في الجولان السوري المحتل. لكنها عدلت عن توصيف تعاطي الجيش الإسرائيلي (الذي قتل المتظاهرين) بـ«الخلل»، لتعود وتقول إنه «جيد». وأوضحت هذه الأوساط لوسائل إعلام إسرائيلية أن القوات الإسرائيلية استعدت لإمكان أن يحاول المتظاهرون السوريون الذين سيتجمعون في أعقاب ذكرى النكبة، الوصول إلى الجدار، لكن احتمالات تطور الأمور إلى «حدث عنيف في تلة الصيحات (في مجدل شمس) لم تكن عالية».
وفي أعقاب الحدث، عقد قائد هيئة الأركان الإسرائيلية العليا، بيني غينتس، اجتماعاً تقويمياً بعد يوم مليء بالأحداث على الحدود الشمالية والجنوبية والشرقية، وأمر قوات الجيش بالاستعداد لكل «إمكان وارد في أعقاب الأحداث». وأمر قادة المنطقة العسكرية الشمالية بـ«ترميم الأضرار التي أصابت الشريط الحدودي بعدما اخترقه المتظاهرون». كذلك أعلن الجيش الإسرائيلي أن قرية مجدل شمس منطقة عسكرية مغلقة، لا يسمح حتى للشرطة الإسرائيلية بدخولها.
وبحسب وسائل الإعلام العبرية، فقد أجرى الجيش الإسرائيلي تحقيقاً أولياً أظهر أن أكثر من ألف سوري وصلوا إلى الحدود، «فيما القوات السورية لم تنجح، أو لم ترغب، في وقف الجماهير. أكثر من 300 شخص، بينهم أطفال، وصلوا إلى الحدود نفسها، وعبر معظمهم الحدود إلى داخل إسرائيل». وقال ضابط الوحدة أشكول شوكرون. إنه أمر الجنود «بتوجيه الرصاص إلى الجزء السفلي للجسم فقط».
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت أنّ شاحنة يقودها شخص من فلسطينيي 48، اصطدمت بالعديد من السيارات والمارة في وسط تل أبيب، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة خمسة على الأقل. وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزنفيلد، إن تقديرات الشرطة هي أن حادث الدهس كان هجوماً متعمّداً في يوم إحياء ذكرى النكبة.
سياسياً، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو: «نتمنى أن يعود الهدوء بسرعة»، مضيفاً «لكن نحن مصممون على الحفاظ على حدودنا وسيادتنا». وتابع «كما أوضح منظّمو التظاهرات يوم النكبة، فإن صراعهم ليس على حدود عام 1967، بل هو لزعزعة مجرد قيام دولة إسرائيل»، مشدداً «علينا النظر بعيون متيقنة على الواقع ونعرف ضد من نحن نتعامل وقبالة ماذا نحن نتأقلم».
وسعت الخارجية الإسرائيلية إلى توجيه سفرائها في الخارج حول كيفية تفسير المجريات في مجدل شمس. ويقع في صلب هذا التوجّه تحميل مسؤولية استشهاد السوريين للنظام السوري. إذ رأت أن «الجيش السوري هو من يسيطر على المعابر الحدودية مع إسرائيل، ولذا لا يمكن أن يكون المتظاهرون قد وصلوا الى المكان من دون موافقة أو علم من الجيش السوري».
وتطرق وزير المال الإسرائيلي يوفال شطاينتس إلى نظام بشار الأسد قائلاً: «من لا يخشى قتل الآلاف من مواطنيه من أجل إنقاذ نظامه، فإنه لا يخشى أيضاً أن يرسلهم من أجل أن يقطعوا خط الحدود مع إسرائيل».
أحداث أمس تزامنت مع حفل تنصيب يورام كوهين رئيساً لجهاز الأمن الإسرائيلي العام «شاباك»، الذي لفت إلى أن «قلة الاستقرار الحالي في الشرق الأوسط تفيد الجماعات الإسلامية المتطرفة في المنطقة».
وفي السياق، قال المحلل العسكري لموقع «يديعوت أحرونوت»، رون بن يشاي: «لا شك أن أحداث يوم النكبة هي فقط مقدمة لما يمكن أن يحصل في أيلول هذا العام، بعد جلسة مجلس الأمن التي ينوي من خلالها الفلسطينيون نيل الاعتراف بالدولة». وأضاف «من المهم أن تستخلص إسرائيل العبر من يوم النكبة، وتستعد لتظاهرات ضخمة عربية، مع الأخذ بالاعتبار جميع الأساطيل الآتية إلى قطاع غزة».
من جهته، كتب خبير الشؤون العربية، إيال زيسر، أن «ما جرى ما كان ليجري في الأيام الجيدة لحافظ الأسد»، موضحاً أن «سوريا (في عهد) حافظ (الأسد)، وفي معظم سنوات حكم ابنه بشار، كانت دولة شرطة منظمة، لا يمكن فيها أي حركة متظاهرين معارضين أن تكون مسموحة من دون علم ومصادقة النظام».
وتابع زيسر أنه «حتى اليوم، الهدوء على الحدود الشمالية كان مصاناً تقريباً. عادة لا يسمح السوريون لمواطنيهم بالاقتراب من الحدود». وأضاف «عندما يريد الجيش السوري أن يمنع مواطنيه، فإنه يفعل ذلك على نحو جيد، كما رأينا في الأسابيع الماضية من خلال منع التجول الذي أمر به الأسد وطال عدداً من المدن. في الوضع الحالي، هناك في سوريا، على ما يبدو، من سمح لهذه التظاهرات بأن تندلع. الوقت سيقول ما إذا كان الحديث يجري عن حدث محدد فقط».

واعترفت أوساط رسمية في الجيش الإسرائيلي بأنه لم تكن هناك أي معلومات استخبارية بشأن نيات المتظاهرين السوريين اختراق حدود وقف إطلاق النار، والدخول إلى قرية مجدل شمس في الجولان السوري المحتل. لكنها عدلت عن توصيف تعاطي الجيش الإسرائيلي (الذي قتل المتظاهرين) بـ«الخلل»، لتعود وتقول إنه «جيد». وأوضحت هذه الأوساط لوسائل إعلام إسرائيلية أن القوات الإسرائيلية استعدت لإمكان أن يحاول المتظاهرون السوريون الذين سيتجمعون في أعقاب ذكرى النكبة، الوصول إلى الجدار، لكن احتمالات تطور الأمور إلى «حدث عنيف في تلة الصيحات (في مجدل شمس) لم تكن عالية».
وفي أعقاب الحدث، عقد قائد هيئة الأركان الإسرائيلية العليا، بيني غينتس، اجتماعاً تقويمياً بعد يوم مليء بالأحداث على الحدود الشمالية والجنوبية والشرقية، وأمر قوات الجيش بالاستعداد لكل «إمكان وارد في أعقاب الأحداث». وأمر قادة المنطقة العسكرية الشمالية بـ«ترميم الأضرار التي أصابت الشريط الحدودي بعدما اخترقه المتظاهرون». كذلك أعلن الجيش الإسرائيلي أن قرية مجدل شمس منطقة عسكرية مغلقة، لا يسمح حتى للشرطة الإسرائيلية بدخولها.
وبحسب وسائل الإعلام العبرية، فقد أجرى الجيش الإسرائيلي تحقيقاً أولياً أظهر أن أكثر من ألف سوري وصلوا إلى الحدود، «فيما القوات السورية لم تنجح، أو لم ترغب، في وقف الجماهير. أكثر من 300 شخص، بينهم أطفال، وصلوا إلى الحدود نفسها، وعبر معظمهم الحدود إلى داخل إسرائيل». وقال ضابط الوحدة أشكول شوكرون. إنه أمر الجنود «بتوجيه الرصاص إلى الجزء السفلي للجسم فقط».
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت أنّ شاحنة يقودها شخص من فلسطينيي 48، اصطدمت بالعديد من السيارات والمارة في وسط تل أبيب، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة خمسة على الأقل. وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزنفيلد، إن تقديرات الشرطة هي أن حادث الدهس كان هجوماً متعمّداً في يوم إحياء ذكرى النكبة.
سياسياً، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو: «نتمنى أن يعود الهدوء بسرعة»، مضيفاً «لكن نحن مصممون على الحفاظ على حدودنا وسيادتنا». وتابع «كما أوضح منظّمو التظاهرات يوم النكبة، فإن صراعهم ليس على حدود عام 1967، بل هو لزعزعة مجرد قيام دولة إسرائيل»، مشدداً «علينا النظر بعيون متيقنة على الواقع ونعرف ضد من نحن نتعامل وقبالة ماذا نحن نتأقلم».
وسعت الخارجية الإسرائيلية إلى توجيه سفرائها في الخارج حول كيفية تفسير المجريات في مجدل شمس. ويقع في صلب هذا التوجّه تحميل مسؤولية استشهاد السوريين للنظام السوري. إذ رأت أن «الجيش السوري هو من يسيطر على المعابر الحدودية مع إسرائيل، ولذا لا يمكن أن يكون المتظاهرون قد وصلوا الى المكان من دون موافقة أو علم من الجيش السوري».
وتطرق وزير المال الإسرائيلي يوفال شطاينتس إلى نظام بشار الأسد قائلاً: «من لا يخشى قتل الآلاف من مواطنيه من أجل إنقاذ نظامه، فإنه لا يخشى أيضاً أن يرسلهم من أجل أن يقطعوا خط الحدود مع إسرائيل».
أحداث أمس تزامنت مع حفل تنصيب يورام كوهين رئيساً لجهاز الأمن الإسرائيلي العام «شاباك»، الذي لفت إلى أن «قلة الاستقرار الحالي في الشرق الأوسط تفيد الجماعات الإسلامية المتطرفة في المنطقة».
وفي السياق، قال المحلل العسكري لموقع «يديعوت أحرونوت»، رون بن يشاي: «لا شك أن أحداث يوم النكبة هي فقط مقدمة لما يمكن أن يحصل في أيلول هذا العام، بعد جلسة مجلس الأمن التي ينوي من خلالها الفلسطينيون نيل الاعتراف بالدولة». وأضاف «من المهم أن تستخلص إسرائيل العبر من يوم النكبة، وتستعد لتظاهرات ضخمة عربية، مع الأخذ بالاعتبار جميع الأساطيل الآتية إلى قطاع غزة».
من جهته، كتب خبير الشؤون العربية، إيال زيسر، أن «ما جرى ما كان ليجري في الأيام الجيدة لحافظ الأسد»، موضحاً أن «سوريا (في عهد) حافظ (الأسد)، وفي معظم سنوات حكم ابنه بشار، كانت دولة شرطة منظمة، لا يمكن فيها أي حركة متظاهرين معارضين أن تكون مسموحة من دون علم ومصادقة النظام».
وتابع زيسر أنه «حتى اليوم، الهدوء على الحدود الشمالية كان مصاناً تقريباً. عادة لا يسمح السوريون لمواطنيهم بالاقتراب من الحدود». وأضاف «عندما يريد الجيش السوري أن يمنع مواطنيه، فإنه يفعل ذلك على نحو جيد، كما رأينا في الأسابيع الماضية من خلال منع التجول الذي أمر به الأسد وطال عدداً من المدن. في الوضع الحالي، هناك في سوريا، على ما يبدو، من سمح لهذه التظاهرات بأن تندلع. الوقت سيقول ما إذا كان الحديث يجري عن حدث محدد فقط».
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



