‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة 25 يناير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة 25 يناير. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 10 يونيو 2011


فى مفاجأة كبيرة وغريبة أعلنت عنها الدكتورة ماجدة هلال نائب رئيس الطب الشرعى أكدت فيها أن 17 شخص من الذين دفنوا بالأمس على أنهم شهداء مجهولين الهوية هم فى الأصل مساجين هاربين من سجن الفيوم وأتوا إلى مصلحة الطب الشرعى فى زى السجناء وقد أعلنت الدكتورة ماجدة ذلك الأمر فى برنامج أخر كلام مع الإعلامى يسرى فودة وقام الإعلامى يسرى فودة بإجراء إتصال مع الأستاذ سيد أبو بيه مسئول ملف الشهداء بمجلس الوزراء وعندما ذكر له الأستاذ يسرى هذه المعلومات التى تؤكد ماسبق ذكره وطلب منه التاكد من هذه المعلومات عن طريق الإتصال بمصلحة الطب الشرعى ما كان من سيد أبو بيه إلا أنه أغلق الهاتف فى وجه يسرى فودة فى مظهر سىء من مسئول فى مجلس الوزراء

الخميس، 9 يونيو 2011


شهد مسجد السيدة نفيسة ظهر الخميس تجمع المئات من شباب ثورة 25 يناير لأداء صلاة الجنازة على أرواح 19 شهيدا لم يتم التعرف على هويتهم تتراوح أعمارهم بين 20- 25 عاما، ليتم دفنهم في مقابر الإمام الشافعي.
واستقبل أهالي منطقه السيدة نفيسة جثث الشهداء "بالزغاريد" مرددين عدد من الهتافات منها: "لا اله الا الله...الشهيد حبيب الله"، مؤكدين على أن هؤلاء الشباب ليسوا مجهولين الهويه معتبرين أنهم أبناءهم.
وشهدت الجنازة تواجد الأنبا بولس - أحد النشطاء السياسيين الأقباط - والذي دعا للشباب بأن يكون مثواهم الجنة لأنهم ضحوا بأرواحهم في سبيل حريه البلد.
ووجه بولس الدعوة إلى القضاء بضروره تطبيق حكم الإعدام على حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق، قائلا: "العادلي فعل ما لم يستطيع اللورد كرومر فعله، فقد وصل لجبروت لم يسبقه احد اليه من قبل".
وأردف بولس: "مصر ستظل بخير طالما ظل الأزهر الشريف والكنيسة المصرية قائمين على المصريين، مؤكداً أن وحده المصريين خط أحمر لا يمكن تجاوزه نظرا لارتباط كافه فئات الشعب ببعضها".
جدير بالذكر أن الجنازة شهدت غياب عدد كبير من الشخصيات السياسية عدا ريم ماجد مقدمة برنامج "بلدنا بالمصري" والصحفي الشهير مصطفي بكري الذي رفض الحديث لوسائل الإعلام وانصرف فور انتهاء صلاة الجنازة دون أن يحضر مراسم الدفن.
يذكر ان رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف كان قد وافق على اتخاذ إجراءات الدفن بمقابر محافظة القاهرة بالإمام الشافعي، بعد أن تمت مخاطبة الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستخراج شهادات الوفاة والتصريح بالدفن

شهد مسجد السيدة نفيسة ظهر الخميس تجمع المئات من شباب ثورة 25 يناير لأداء صلاة الجنازة على أرواح 19 شهيدا لم يتم التعرف على هويتهم تتراوح أعمارهم بين 20- 25 عاما، ليتم دفنهم في مقابر الإمام الشافعي.
واستقبل أهالي منطقه السيدة نفيسة جثث الشهداء "بالزغاريد" مرددين عدد من الهتافات منها: "لا اله الا الله...الشهيد حبيب الله"، مؤكدين على أن هؤلاء الشباب ليسوا مجهولين الهويه معتبرين أنهم أبناءهم.
وشهدت الجنازة تواجد الأنبا بولس - أحد النشطاء السياسيين الأقباط - والذي دعا للشباب بأن يكون مثواهم الجنة لأنهم ضحوا بأرواحهم في سبيل حريه البلد.
ووجه بولس الدعوة إلى القضاء بضروره تطبيق حكم الإعدام على حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق، قائلا: "العادلي فعل ما لم يستطيع اللورد كرومر فعله، فقد وصل لجبروت لم يسبقه احد اليه من قبل".
وأردف بولس: "مصر ستظل بخير طالما ظل الأزهر الشريف والكنيسة المصرية قائمين على المصريين، مؤكداً أن وحده المصريين خط أحمر لا يمكن تجاوزه نظرا لارتباط كافه فئات الشعب ببعضها".
جدير بالذكر أن الجنازة شهدت غياب عدد كبير من الشخصيات السياسية عدا ريم ماجد مقدمة برنامج "بلدنا بالمصري" والصحفي الشهير مصطفي بكري الذي رفض الحديث لوسائل الإعلام وانصرف فور انتهاء صلاة الجنازة دون أن يحضر مراسم الدفن.
يذكر ان رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف كان قد وافق على اتخاذ إجراءات الدفن بمقابر محافظة القاهرة بالإمام الشافعي، بعد أن تمت مخاطبة الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستخراج شهادات الوفاة والتصريح بالدفن.

نقلا عن موقع مصراوى 
جنازة 19 شهيد للثورة من مسجد السيدة نفيسة

 جنازة 19 شهيد للثورة من مسجد السيدة نفيسة

الثلاثاء، 31 مايو 2011


مظاهرة مليونية ضد قانون دور العبادة الموحد .. فام عدد كبير من الشباب المسلمين والمصريين الاحرار بإنشاء صفحة خاصة على الفيس بوك للمطالبة بدعوة مليونية مظاهرة مليونية ضد قانون دور العبادة الموحد مظاهرة مليونية ضد قانون دور العبادة الموحد إذا لم تخضع الكنائس للرقابة وكان هو نص البيان المنشور

الجمعة، 27 مايو 2011


مع آخر أيام امتحانات الشهادة الإعدادية بمحافظة الجيزة، أدى الطلاب امتحان مادة الدراسات الاجتماعية والتى جاء سؤالها الثانى من التاريخ عن ثورة 23 يوليو 1952، حيث استهل السؤال بتوجيه تحية إلى شهداء ثورة 25 يناير 2011 والتأكيد أن ثورة 25 يناير 2011 نجحت بتأييد الجيش، كما قامت ثورة 23 يوليو 1952 التى نجحت بتأييد الشعب المصرى.

كان اليوم الخميس هو نهاية امتحانات الشهادة الإعدادية لمحافظة الجيزة، حيث جاءت الأسئلة فى مستوى الطالب العادى واشتملت على أربعة أسئلة مناصفة بين الجغرافيا والتاريخ.