‏إظهار الرسائل ذات التسميات السلفيين فى مصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السلفيين فى مصر. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 23 يونيو 2011


اصدرت الدعوة السلفية بيانا شديد اللهجة اكدت فيه رفضها لكتابة الدستور اولا‏,‏ وحذرت من الاستجابة للاصوات المطالبة بذلك‏,‏ معتبرة انها مخالفة صريحة لارادة الامة وموضحة ان الاستجابة لها معناها‏:‏

 تعريض البلاد لخطر الفوضي والدمار لأن جموع الشعب المصري المتمسكة بمرجعية الشريعة, تعلم ان كل هذه المحاولات لكتابة الدستور اولا من قبل نخبة غير معبرة عن ارادة الامة هي لصياغة دستور علماني ليبرالي يفرض علي الشعب.. وهذه الجموع لن تسكت علي هذه المحاولات, واهل العلم والدعاة لن يسكتوا لو تمت الاستجابة لها.
واعتبر البيان أن الاستجابة لمطالب هذه القلة بمخالفة الاستفتاء نقض للشرعية التي اكتسبها المجلس العسكري, ومن ثم الحكومة المعينة, ودفع للبلاد الي الفوضي,والاقتصاد الي الانهيار, وهذا كله يتناقض مع مسئولية المجلس العسكري والحكومة في حفظ البلاد وامنها ومصلحتها, مؤكدا ان شرعية المجلس العسكري انما ثبتت بموافقة الشعب في الاستفتاء علي برنامج العمل تحت قيادته, وبالتالي فالمجلس ملزم دستوريا وقانونيا بإتمام ماوافق عليه الشعب, وليس تغييره لمصلحة حفنة عاجزة تدعي ماليس لها, وتريد فرض وصايتها علي الامة!
واكدالبيان انه ليس من حق احد ان يدعي انه يتكلم نيابة عن الشعب والجماهير حتي لو بلغت المظاهرات اكثر من مليون, فإن الشعب المصري85 مليونا, بل يزيد, وهو لم يعط هذه القوي السياسية ولا حتي رئيس مجلس الوزراء ولا نائبه المعين تفويضا للكلام باسمه, وحملات التوقيع المزعومة لا اعتبار لها دستوريا بعد الاستفتاء وليس من حق اي انسان الالتفاف او القفز علي ارادة الامة!
كما استنكرت الدعوة السلفية بشدة المظاهرات المسماة بـ المليونية واستنكرت بصورة اشد الدعوة الي الاعتصام بالتحرير اذا لم يستجب المجلس العسكري للمطالب التي ادعت انها مطالب الشعب! مع ان الشعب قد قال كلمته في الاستفتاء, الذي حدد خطوات العمل السياسي الواجب السير فيها, وهي الانتخابات البرلمانية لمجلسي الشعب والشوري ثم تكوين هيئة تأسيسية منتخبة من الاعضاء المنتخبين من المجلسين لكتابة الدستور.
وطالبت الدعوة السلفية جميع المواطنين بعدم المشاركة فيما سمته المظاهرة المشبوهة, وطالبت الحكومة بمراجعة تصريحات مسئوليها المخالفة لارادة الامة في الاستفتاء, كما طالبت المجلس العسكري بعدم الاستجابة نهائيا لهذه المطالب, والاستمرار في خطة العمل التي اقرها الشعب, وتحمل مسئوليتها وحفظ امن البلاد واستقرارها.
يذكر ان الدعوة السلفية تضم رموز السلفيين بالاسكندرية وفي محافظات مصر المختلفة, ومجلس امنائها يضم المشايخ اسماعيل المقدم, وابوادريس, وياسر برهامي, وسعيد عبدالعظيم, واحمد فريد واحمد حطيبة.

الخميس، 9 يونيو 2011


أمرت نيابة حوادث جنوب الجيزة بحبس "محمد.ا" 36 سنة المتهم بقتل الداعية السلفى وزوجته داخل شقتهما بالهرم 4 أيام على ذمة التحقيق بعدما وجهت له النيابة تهم القتل العمد واغتصاب المجنى عليها والسرقة.
كانت الإدارة العامة لمباحث الجيزة قد ألقت القبض فى ساعة متأخرة من مساء أمس، الثلاثاء، على المتهم بقتل الداعية السلفى وزوجته اللذين عثرا عليهما داخل شقتهما مصابين بعدة طعنات نافذة بأنحاء جسدهما، حيث عثر على الزوجة على سرير غرفة نومها عارية تماماً، وعثر على المجنى عليه مكمماً ومقيداً وملقياً بأرضية الصالة.
وأفادت التحريات، أن مرتكب الجريمة أحد أصدقاء المجنى عليه، ومن المترددين عليه بصفة منتظمة، وأن دافعه وراء ارتكاب جريمته هو رغبته فى المجنى عليها، وجاءت عملية الضبط بعد مرور 14 يوماً استجوبت فيها الأجهزة الأمنية ما يقرب من 650 شخصاً من أقارب وأصدقاء وجيران المجنى عليهما.
وبمواجهة المتهم اعترف بقتله المجنى عليه واغتصاب زوجته ثم قتلها وسرقة مصوغاتها الذهبية وبيعها لدى أحد عملائه.
مصدر الخبر : اليوم السابع

الأحد، 5 يونيو 2011


ردا على رسم كاريكاتير لمصطفى حسين نشرته الجريدة مسئ للاسلام والسلفيين تعرض موقع جريدة أخبار اليوم للقرصنه يذكر ان عدد من شباب حزب الثورة تقدموا ببلاغ للنائب العام ضد الكاتب الصحفى أحمد رجب وفنان الكاريكاتير مصطفى حسين اتهموهم فيه بالإساءة للدين الإسلامى
نص البلاغ
ر قم 8097 لسنة 2011 عرائض النائب العام
أنه ورد فى الصفحة الأولى من جريدة أخبار اليوم، فى العدد رقم "3474"، أن أحمد رجب ومصطفى حسين، قاموا بنشر رسوم مسيئة للدين الإسلامى، واعتبرها مقدمو البلاغ أن الرسوم تمثل ازدراء للدين الإسلامى، والسخرية من "السلفيين"، وتحريض الرأى العام ضدهم، بالإضافة إلى التعدى على الحياة الشخصية، بالنسبة لفئة من نساء المسلمين ممن يرتدين النقاب. و أن الرسوم احتوت على صورة امرأة شبه عارية مع رجل سكران، وخلفهما صورة لمن يشار إليه بالسلفية فى الكاريكاتير

وردآ على ذلك قال مصطفى حسين انه :-
من تقدم ضد الكاريكاتير ببلاغ، لم يفهم الكاريكاتير، ولم يحاول أن يسألنى عن محتواه، وطبيعى أننى لن أبحث عنه عشان أفهمه

صورة الكاريكاتير
صور الموقع بعد الإختراق والقرصنة 




نشرت اخبار اليوم كاريكاتير للرسام مصطفى حسين وفكرة الكاتب احمد رجب يهاجم فيها السلفيين وقد قام مجموعة من الشبا بتقديم بلاغ للنائب العام ضد الجريدة صباح امس السبت 4 يونيو كما قام بعض الاشخاص باختراق موقع جريدة اخبار اليوم على الانترنت شاهد الكاريكاتير

الجمعة، 27 مايو 2011


جمعة الغضب الثانية تسلم مصر للعلمانيين هكذا صرح الداعية السلفى عبد المنعم الشحات المتحدث باسم الدعوة السلفية، إن مظاهرات جمعة الغضب الثانية التى دعا إليها عدد من القوى السياسية غدا، ستؤدى إلى تمكين العلمانيين فى مصر وهدم الدولة وتسليمها إليهم، كما وصف المطالبين بتشكيل هيئة تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد، بأنهم خصوم المادة الثانية من الدستور التى تنص على أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع.

وأبدى الشحات فى تسجيل صوتى بثه موقع "أنا السلفى" استيائه من الدعوة لتنحى المجلس العسكرى وتعيين مجلس رئاسى مدنى، واعتبرها ستؤدى لتكرار مصير ليبيا فى مصر كما اعتبرها تستهدف إقصاء الإسلاميين من المشاركة السياسية.

وأكد الشحات أن الاستناد لفكرة التعيين الآن ستؤدى إلى وصول أصحاب المال والإعلام، وقال:"تنحى المجلس العسكرى وتعيين مجلس رئاسى مدنى معناه انهيار الدولة أو تسليمها للعلمانيين "، كما أكد رفضه لدعوة تشكيل هيئة تأسيسية لوضع دستور جديد قبل انتخابات مجلس الشعب، واتهم المطالبين بها بالسعى لإلغاء المادة الثانية من الدستور.

وأشار الشحات إلى أن السلفيين لم ينظموا أى مظاهرة منذ ثورة 25 يناير، بما فى ذلك مظاهرات كاميليا شحاتة، موضحا أنهم لا يتعجلون فى تأييد الخروج لأى مظاهرة.

الثلاثاء، 24 مايو 2011


الفيس بوك : حذرت مجموعة من السلفيين من مشاركة الشعب فى مظاهرات يوم 27 مايو، الذي دعت إليه قوى وطنية تحت اسم "ثورة الغضب الثانية"، وذلك من خلال صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعنوان "منهج السلف الصالح".
بث السلفيون رسالة تنبيه تناقلتها صفحات أخرى على "فيسبوك" مثل صفحة "أسفين يا أمن الدولة"، وقالت الرسالة "تنبيه: مظاهرات 27 مايو سيقوم بها العلمانيين والليبراليين والكفرة والملحدين ونحن ضدها".
قال مسئول الصفحة إن تظاهرات الغضب الثانية تطالب بتشكيل مجلس مدني ثوري، وتطهير الشرطة من القيادات الفاسدة، وكذلك تطهير القضاء والنيابة العامة، لتكون الضامن لتحقيق المطالب الثورية، بالإضافة إلى المحليات والمحافظين، كما طالبوا أيضا بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين من يوم 25 يناير وما قبلها ومحاكمة كل الفاسدين وعلى رأسهم الرئيس المخلوع، محمد حسني مبارك، واسترجاع أموال الشعب المنهوبة، وفي حالة عدم استرجاعها ستتحول إلى محاكمات ثورية استثنائية لا رحمة فيها.

رغم أن السلفيين أوضحوا أن كل هذه المطالب عادلة فى ظاهرها، لكنهم أعلنوا رفضهم لها وكذلك مظاهرات الجمعة المقبل، مبررين ذلك بأن الحكومة المؤقتة بقيادة الدكتور عصام شرف لن تستطيع تحقيق كل هذه المطالب في هذا الوقت القصير، خاصة أن شرف مطالب بإصلاح ما أفسده النظام السابق خلال 30 عاما.

وتساءل مسئول صفحة "منهج السلف الصالح" عن الهدف من وراء مظاهرات 27 مايو الجمعة المقبل، وأجاب أن الهدف من المظاهرات الإطاحة بالمجلس العسكري، الذي يقف سدًا منيعًا ضد التيارات العلمانية والنصرانية في محاولة قمع السلفيين، الذين تزداد فرص وصولهم للحكم كل يوم، بعد أن أثبتوا أنهم براء من كل حملات التشويه المتعمدة من الإعلام العلماني والليبرالى والنصراني".

أضاف مسئول الصفحة أن الهدف أيضًا من المظاهرات هو إقصاء الإسلاميين بأي شكل، لأن المجلس العسكري لم يتخذ ضدهم أي إجراء، وبالتالي لابد من تشكيل مجلس مدني لتحقيق تلك الأهداف، ولا يوجد هناك مرشحون للقيام بمهام ذلك المجلس.

وكانت مجموعة من القوى السياسية، وائتلافات شباب الثورة قد دعت إلى مظاهرات يوم 27 مايو، تحت عنوان"ثورة الغضب الثانية" احتجاجا على ما تعتبره عدم تحقيق أهداف ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك، وكذلك لما تصفه ببطء إجراءات التغيير والإصلاح.

المصدر : بوابة الاهرام